| الموقع الجغرافي والحدود | المساحة | الجانب الطوبوغرافي | المناخ | الزراعة | الموارد الطبيعية |

| التقسيم الإداري | المدن والسكان | أهم المدن | أهم المشاريع في المحافظة |

          

نبذة عن محافظة الأنبار

التسمية
 كلمة (أنبار) كلمة عربية تعني المخزن، أسماها المناذرة الأنبار؛ لأنها كانت مخزناً للعدد الحربية، أو لأنها كانت مخزناً للحنطة والشعير والتبن. تعد من أهم المدن في مدة الاحتلال الساساني للعراق؛ لأنها ذات مركز حربي مهم لحماية العاصمة: (المدائن) من هجمات الروم.

العصر العباسي
وفي العصر العباسي اتخذها الخليفة أبو العباس محمد بن عبد الله العباسي سنة 134هـ عاصمة ثانية للدولة العباسية بعد الكوفة، وبنى فيها قصوراً؛ إذ أقام فيها أبو جعفر المنصور إلى أن بنى مدينة بغداد سنة 145هـ. وتعد (الأنبار) طريقاً برياً يربط نهر الفرات والبحر المتوسط بالخليج العربي، لذلك فإن الجيوش الداخلة والخارجة من العراق تمر بهذه المنطقة. وقد تعرضت المنطقة إلى عدد من الهجرات القادمة من الجزيرة، واستقر المهاجرون فيها وشيدوا القصور والمعابد. وهي إحدى المناطق المشهورة بإنتاج القير وصناعة السفن في العراق القديم، وبعض مدنها ما زالت تحتفظ بأسمائها القديمة مثل: مدينة (هيت) التاريخية.

 الموقع الجغرافي والحدود:
تقع محافظة الأنبـار في القسم الغربي من العراق، أما موقعها الفلكي؛ فينحصر بين دائرتي عرض  (31ْ و 35ْ ) شمالاً وخطي طول (39ْ و 44ْ ) شرقاً .

المساحة:
تبلغ مساحة محافظة الأنبار (138579)كم2 وتشكل ما نسبته (32%) من مجموع مساحة العراق، وبهذا فهي تحتل المرتبة الأولى من حيث المساحة من بين محافظات القطر .    

الجانب الطوبوغرافي والتضاريس:

تعد تضاريس المحافظة جزءا من الهضبة الغربية وبادية الجزيرة والتي تعد امتدادا لهضبة شبه الجزيرة العربية، أما السطح؛ فهو على العموم متموج وتظهر عليه بعض التلال الصغيرة ووجود عدد من الوديان أهمها: وادي حوران، والمحمدي، وجباب، والمانعي، وهي معرضة لتعرية شديدة نظرا لانحدار أراضيها التي تتباين ارتفاعاتها وتتراوح من (250ـ300)م قرب مجرى نهر الفرات في حين يصل ارتفاع الهضبة الغربية إلى أكثر من (800)م فوق مستوى سطح البحر عند جبل عنزة على الحدود الأردنية، أما نهر الفرات؛ فتعد محافظة الأنبار منطقة دخوله عند مدينة: (القائم) الواقعة على الحدود (السورية - العراقية) ويجري ضمن منطقة الهضبة الغربية التي تتصف بكثرة الصخور الكلسية والجبسية، ويبلغ طوله ضمن المحافظة نحو (370)كم .

أما من الناحية المناخية؛ فإن المحافظة تمتاز بمناخها الصحراوي لوقوعها ضمن الهضبة الغربية التي تتصف بندرة سقوط الأمطار وارتفاع درجة الحرارة وتباينها بين الليل والنهار وانخفاض رطوبتها النسبية، وقد بلغت معدلات درجات الحرارة في المحافظة صيفا لأشهر حزيران وتموز وآب (30 ، 31 ، 32) درجة مئوية على التوالي . أما شتاءً؛ فهي منخفضة فقد بلغت في أشهر كانون الأول وكانون الثاني وشباط بمعدل شهري (9 ، 10 ، 9) درجة مئوية. والرياح السائدة في المحافظة هي الشمالية الغربية التي تصل أقصى سرعة لها إلى (21)م/ثا .

أما عدد السكان؛ فقد بلغ على وفق ما جاء عن المركز التمويني لمحافظة الأنبار عام 2006 م أكثر من (1300000)  مليون وثلاثمائة ألف نسمة موزعين على وحداتها الإدارية المتمثلة بأقضية (الرمادي التي تمثل مركز المحافظة فضلا عن الفلوجة ، وهيت ، والرطبة ، وحديثة ، وعنه ، وراوة ، والقائم) فضلاً عن عدد من النواحي التابعة لها .

المناخ
تتميز بمناخها شبه الصحراوي وقلة سقوط الأمطار والتباين الكبير بين حرارتي الليل والنهار وانخفاض الرطوبة. ترتفع الحرارة فيها صيفاً إلى52 درجة مئوية، وتنخفض شتاءً فتصل إلى 9 درجة مئوية. الرياح فيها شمالية غربية وجنوبية غربية أحياناً تبلغ أقصى سرعة لها 21 م/ثانية. يبلغ معدل سقوط الأمطار شتاءً إلى 115 ملم. 

الزراعة
من أهم المحاصيل الزراعية فيها القمح والبطاطا الربيعية والخريفية ثم الحنطة والشعير والذرة الصفراء ومجموعة من الخضراوات والبصل والأعلاف. فيها عدد كبير من البساتين وتحوي 2.5 مليون شجرة نخيل. تعتمد الزراعة فيها على الإرواء السيحي أو على الآبار والعيون والأمطار.

الموارد الطبيعية
تضم الأنبار نحو 53 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي فضلا عن الثروات المعدنية العديدة كالذهب والفوسفات والحديد واليورانيوم والكبريت والفضة.

في الثمانينات اكتشف احتياطي ضخم من النفط الخام والغاز في (حقل عكاس) في ‏الصحراء الغربية جنوب مدينة القائم، وفي عام 2001م اكتشفت منطقة نفطية جديدة في صحراء الأنبار، وكانت الحكومة قد وضعت خططا لحفر آبار استكشافية فيها لكن غزو العراق حال دون ذلك. ويتوقع خبراء النفط إمكانية وجود ما قد يصل إلى 300 مليار برميل من النفط الخام في صحراء الأنبار، ويعتقد أن هذا سبب محاولات القوات الأمريكية السيطرة على منطقة الأنبار من دون غيرها طيلة السنوات الخمس الماضية. وفي عام 2008م نشرت مؤسسة IHS الدولية النفطية دراسة حول اكتشاف منطقة نفطية كبيرة في الأنبار بعد إجراء مسح عبر الأقمار الاصطناعية ولكن تم التكتم على الخبر إعلامياً.

التقسيم الإداري
تنقسم محافظة الأنبار إلى ثماني مناطق إدارية:
• قضاء القائم

• قضاء عنة

• قضاء حديثة

• قضاء أبي غريب

• قضاء هيت

• قضاء الرمادي

• قضاء الفلوجة

• قضاء الرطبة.

المدن والسكان
يذكر إحصاء أجرته سلطات الانتداب البريطاني قبل إبريل/نيسان عام 1920م أن مجموع سكان لواء الدليم (الأنبار) كان 250 ألف نسمة أي ربع مليون، وأن مجموع سكان محافظة بغداد كان 250 ألف نسمة من أصل مليوني نسمة هم سكان العراق في ذلك الوقت، ويبلغ عدد سكان مدينة بغداد اليوم 6 مليون نسمه ويعتقد أن مجموع عدد سكان الأنبار اليوم بعدد سكان بغداد أو بنصف عدد سكانها.

يبلغ عدد سكان الأنبار تقريباً (2,432,717) نسمة وفق إحصائيات وزارة التجارة عام 1999م، ووفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة عام 2004م يبلغ عدد سكان المدن الرئيسة في الأنبار 2,328,775 نسمة، ووفق تقديرات الحكومة العراقية عام 2005م يبلغ عدد سكان المدن الرئيسة في الأنبار 3,460,130 نسمة.                       ووفق النظام السابق عام 2003م فان عدد سكان مدينة الفلوجة (650 ألف) وعدد سكان مدينة الرمادي (700 ألف) ومجموعهما يتجاوز مليون وثلاثمائة ألف نسمة. وطبقاً لموسوعة إنكارتا يبلغ عدد سكان الأنبار المنطقة الواقعة بين بغداد ومدينة القائم ثلاثة مليون وخمسمائة ألف نسمة

ووفق الانتخابات فالمحافظة السنية الكبيرة أكثر مناطق العراق رفضاً للاحتلال، وشهدت إقبالا منخفضا جدا للانتخابات الحكومية 3,775 مصوت فقط من تعداد السكان الكلي لأهل الأنبار، ولا يوجد إحصاء دقيق وشامل لسكان مدن ونواحي وقرى الأنبار جميعها، فيوجد في قضاء هيت فقط أكثر من خمسمائة ألف نسمة، وقد تزايد عدد سكان الأنبار بعد الاحتلال بشكل كبير جداً بسبب لجوء المهجرين السنة من بغداد.

 وتضم الأنبار العديد من المدن منها الرمادي(عاصمة المحافظة)، والفلوجة (كبرى مدن المحافظة وأكبر قضاء في العراق)، وهيت، وعنه، وراوة، والرطبة، والقائم، وحديثة، والخالدية، والحبّانية، والحقلانية وغيرها وتقطنها العديد من العشائر العربية التي جاء بعضها قبل الفتح الإسلامي أو بعده، لكن العشائر السائدة في المحافظة هي عشائر قبيلة الدليم.

 أهم المدن

1-  الرمادي (483 ألف)

2- الفلوجة (473 ألف)

3-  القائم (170 ألف(

4- هيت (120 ألف(

5- حديثة (100 ألف)

6- الحبّانية (80 ألفا)

7- الخالدية

8- الوليد

9- السجارية

10- الرطبة

11- عكاشات

12- البغدادي

13- الكرابلة

14- كبيسة

15- النخيب

16- النعيمية

17- السجر

18- الرحالية

19- الصكرة

20- الجبة

21- الحميرية

22- الجزيرة

23- الرمانة

24- الهبارية

25- الكسرة

26-  الصقلاوية (50 ألف(

27- العبيدي (32 ألف(

28- عانة (37 ألف(

29- راوة (25 ألف(

30- العامرية (70ألف(

31- بروانة (20 ألف(

32- الحصوة (150 ألف(

33- الكرمة (116 ألف(

34-       الحقلانية (30 ألف(

 35- الثرثار

36- الزاوية

37- الريحانة

38- الفرات

39- المحمدي

40- حصيبة الشرقية

 
أهم المشاريع في المحافظة

1- سد حديثة ومحطة حديثة الكهرومائية

2- مشروع ديزلات حديثة

3- معمل الزجاج والسيراميك

4- معامل الأسمنت

5- محطة هيت الحرارية

6- تصدير الغاز من حقل عكاس

         7- تصدير النفط من حقول عكاشات.

 

 

تهيئة الطابعة   العودة الى الصفحة السابقة